مجمع البحوث الاسلامية
135
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الإمام الصّادق عليه السّلام : هي اثنا عشر برجا . ( الطّبرسيّ 3 : 331 ) ابن قتيبة : يقال : اثنا عشر برجا ، وأصل البرج : القصر والحصن . ( 236 ) الطّبريّ : ولقد جعلنا في السّماء الدّنيا منازل للشّمس والقمر ، وهي كواكب ينزلها الشّمس والقمر . ( 14 : 14 ) الزّجّاج : جاء في التّفسير : نجوما وكواكب ، وقيل : منازل الشّمس والقمر . وهذه البروج الّتي يسمّيها الحسّاب : الحمل والثّور ، وما أشبهها ، هي كواكب أيضا ، صورها على صور أسماء أصحابها . فالبروج : نجوم ، كما جاء في التّفسير . ( 3 : 175 ) الطّوسيّ : البرج : ظهور منزل ممتنع بارتفاعه ، فمن ذلك برج الحصن ، وبرج من بروج السّماء الاثني عشر ، وهي منازل الشّمس والقمر . وأصله : الظّهور ، يقال : تبرّجت المرأة ، إذا أظهرت زينتها . ( 6 : 324 ) نحوه ابن عطيّة . ( 3 : 354 ) البغويّ : البروج : هي النّجوم الكبار ، مأخوذة من الظّهور . يقال : تبرّجت المرأة ، أي ظهرت ، وأراد بها المنازل الّتي تنزلها الشّمس والقمر والكواكب السّيّارة ، وهي اثنا عشر برجا : الحمل ، والثّور ، والجوزاء ، والسّرطان ، والأسد ، والسّنبلة ، والميزان ، والعقرب ، والقوس ، والجدي ، والدّلو ، والحوت . ( 3 : 52 ) نحوه القرطبيّ . ( 10 : 9 ) شبّر : وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً اثني عشر دالّة باختلاف طباعها وخواصّها ، مع تساويها في الجسميّة على صانع حكيم . ( 3 : 377 ) الآلوسيّ : روي عن ابن عبّاس تفسير ذلك : بالبروج الاثني عشر المشهورة ، وهي ستّة شماليّة : ثلاثة ربيعيّة وثلاثة صيفيّة ، وأوّلها الحمل . وستّة جنوبيّة : ثلاثة خريفيّة وثلاثة شتائيّة ، وأوّلها الميزان . وطول كلّ برج عندهم « ل « 1 » » درجة ، وعرضه « قف « 2 » » درجة ، « ص « 3 » » منها في جهة الشّمال ، ومثلها في جهة الجنوب ، وكأنّها إنّما سمّيت بذلك لأنّها كالحصن ، أو القصر للكوكب الحالّ فيها . وهي في الحقيقة أجزاء الفلك الأعظم ، وهو المحدّد المسمّى بلسانهم الفلك الأطلس وفلك الأفلاك ، وبلسان الشّرع بعكسه . ولهذا يسمّي الشّيخ الأكبر قدّس سرّه الفلك الأطلس بفلك البروج ، والمشهور تسمية الفلك الثّامن ، وهو فلك الثّوابت به ، لاعتبارهم الانقسام فيه ، وكأنّ ذلك لظهور ما تتعيّن به الأجزاء من الصّور فيه ، وإن كان كلّ منها منتقلا عمّا عيّنه إلى آخر منها ، لثبوت الحركة الذّاتيّة للثّوابت على خلاف التّوالي ، وإن لم يثبتها لها ، لعدم الإحساس بها قدماء الفلاسفة ، كما لم يثبت الأكثرون حركتها على نفسها . وأثبتها الشّيخ أبو عليّ ومن تبعه من المحقّقين ، وقد صرّحوا بأنّ هذه الصّور المسمّاة بالأسماء المعلومة
--> ( 1 ) ل : 30 . ( 2 ) قف : 180 . ( 3 ) ص : 90 .